الاثنين، 19 مايو 2014

...فلما اشتد ساعده رماني


بقلم: اعتدال سعد الله قنيطة 
مدير دائرة العلاقات العامة-وزارة شئون المرأة  

أحلم به كل يوم، أتخيله أمامي يركض ويلعب،  فقد رآه قلبي وعقلي قبل أن تتكحل عيني برؤيته، ما زلت أتحسس حركاته الخفيفة في أحشائي ، ألمسه كل برهة لأتأكد أنه ما زال على قيد الحياة، أحلم باللحظة التي سيرى بها النور ويخرج إلى العالم، حتما سيكبر ويتعلم ويصبح قائدا محررا مدافعا عن وطنه بل أفضل مما أريد....
وأحلم أن السنوات والأيام مرت كأنها كموج بحر أرخى سدوله عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي، ولما انجلى بصبح وأضحى رجلا له مكانته في المجتمع حمدت الله كثيرا، وقلت انجلى الليل بصبح جميل مشرق، وآن للجسد المتعب أن يرتاح ويحصد ثمار تعبه، وتذكرت قول أمي الذي كانت دائما تردده "الذي يزرع شجرة يحب أن يأكل من خيرها،  فكيف بولده الذي نمى من جسده منذ أن كان نطفة؟
ولكن سرعان ما صحوت من أحلامي على شريط صور للنساء المسنات اللواتي ألقي بهن في دار المسنين أو في غرفة صغيرة مهجورة خارج البيت .
أليس لهن أبناء تعبن في تربيتهم وسهرن الليل من أجل راحتهم، وعيونهن لم تكن تغفل حتى يطمئن على أولادهن، حتى ان إحداهن تقطع اللقمة عن فمها ولو كانت تشتهيها لتطعمه إياها، وتفرح لكل نجاح له لأنه نجاحها، بل قضت زهرة عمرها وأهملت شبابها ليكبر حتى صدق فيها المثل القائل "ما بتربى لحم إلا من ذوبان لحم" 
لكن لماذا ينكر أولادنا الجميل؟!، ويجحدوا هذا التعب، ويصبحوا أشد غرورا من قارون عندما قال "إنما أوتيته على علم عندي" فيعتبروا أنهم ربوا انفسهم  بدون تعب منا، ألم نعلمهم مذ كانوا صغارا قوله تعالى (وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً)[الإسراء:23].
ومَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ { إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ وَوَأْدَ الْبَنَاتِ {
والأدهى من هذا والأمر أنه إذا رضى أحدهم أن يعيل والدته وعلى مضض منه، وأن يرد إليها جزء يسير من جميلها يمنّ عليها بذلك، ولا يكاد يقابل أحدا قريب أو غريب إلا قص عليه كيف يخدمها ولو كان بإحضار كأس الماء لها، ويتمنى اليوم الذي يرتاح منها.
أبناؤنا هم غرسنا الذي زرعناه، ونحن من سقاه منذ البداية بالقيم والعادات الحسنة وأرضعناه العزة والوفاء، وقوَمنا عوده كلما أوشك أن يعوج، وعلمناه خشية الله ورضاه في جميع أعماله واجتهدنا أن نكون القدوة الحسنة له. وتركنا اسلوب اللين في المواطن التي تحتاج إلى حزم مثل تقصير الأولاد في الصلاة أو في الذهاب إلى مراكز حفظ القرآن، أو توجيههم إذا اخطئوا، ومراقبتهم ومتابعتهم.
أما إذا اسأنا الغرس وأهملناه فلا بد أننا سنجني الشوك والهم ونصبح كما قال الشاعر 
وأعلمه الرماية كل يوم....فلما اشتد ساعده رماني
فلنحسن إلى غرسنا ونهتم به، ولا نسيء إليه ونهمله ليتشرب من الطبائع ما يريد من أصحابه حتى نجني ما نحب ولا نجني شوكا 
لأن أبناءنا هم ذخرنا لكبرنا ولنكن قدوة حسنة لأولادنا باحساننا لابائنا وامهاتنا، حتى يصدق فينا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "بروا آباءكم تبركم أبناؤكم"  
لاي ملاحظة او تعليق يمكنكم التواصل البريد الالكتروني: Eqanita@hotmail.com

أبو البنات!!


بقلم: اعتدال سعد الله قنيطة

مدير دائرة العلاقات العامة-وزارة شئون المرأة
يا رب ولد، متى سيرزقني الله به، لأن رزقني الله به لأعمل... وأعمل ...، ولكن لم يكد يدخل غرفة الكشف عند الطبيبة وأبلغته أن زوجته حامل ببنت حتى هام على وجهه، بل أوشك أن يضرب الطبيبة التي بشرته بالأنثى، وخرج يتوعد زوجته انه سيتزوج عليها بأخرى لأنها لا تنجب إلا البنات، وأنه لا يستطيع أن يصبر على هذا الوضع، يريد ولداً يحفظ اسمه ويملأ بيته بالحركة و(العزوة). ثم أمرها أن تذهب لبيت أبيها.

فقلت عجبا أليس البنت تقول بابا مثل الولد أليست هي غرسه كذلك، ألم تخرج من صلبه وسيتعب في تربيتها مثل أخيها، وحتما سيجني ثمار تعبه، بل أنها ستكون حتما أحن على أبيها وأمها من الولد.

إن نظرة مجتمعنا إلى البنات أنهن مكسورات الجناح حتى يأتي الولد، وبمجرد أن ترزق به الأسرة حتى تسعى للحصول على ابن آخر ليؤنس وحدة أخيه، وهكذا لا تنتهي الحلقة المفرغة من البحث عن الصبيان، بل أن أبو البنات من وجهة نظرهم مثل الرجل العقيم الضعيف فلا أحد يشد ظهره ويثبت رجولته، ويحمل اسمه.

وتذكرت قول الشيخ الذي صعد معي في سيارة الأجرة، الذي كانت تبدو علامات الراحة والسعادة على قسمات وجهه حتى ارغمت السائق أن يسأله عن سر ذلك؟ فقال له الشيخ : أن عمري الآن تجاوز الخامسة والستين وأن الله أكرمني بخمسة بنات ولم يرزقني الولد، فأحسنت تربيتهن وعلمتهن، ثم رزقني الله بخمسة أصهار كل واحد منهم احسن من الآخر، وبفضل الله بناتي جميعهن يعملن، وكل واحدة منهن حريصة أن تعطيني جزءاً من راتبها الشهري، بل وحريصات على راحة أمهن ويتناوبن على خدمتها، وبيتي عامر يوميا بهن وبأولادهن.

ثم سكت برهة لتزيد ابتسامته وليكمل:" تخيل لو كن هؤلاء البنات شباب ماذا سيكون حالي، سأصحو وأنام وأنا أفكر كيف سأؤمن لهم مستقبلهم من شقة ومهر وتكاليف زواج وغير ذلك، ولا يكفوفون عن التأفف وقول " هات وبدنا" و وافتعال المشاكل، وعند أقل تقصير من طرفك يسمعونك كلمتهم المعروفة " ليش بتخلفونا ما دمتم غير قادرين على مصاريفنا" كما أن الولد لا

يهتم إلا بمصلحته فقط، وراتبه يصرفه على نفسه وإن ادخره فلمستقبله، اما البنت فهي الحنان والرقة والعطف.

إن المتأمل في قوله سبحانه وتعالى " فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} يتبين له من قراءة الجمهور التي وردت بسكون التاء في قوله" أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ " فيكون قوله تعالى " وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى" من كلام الله عز وجل تعظيما للأنثى، ولتبين لأم مريم ولغيرها فيما بعد أنها رزقت بأنثى فاقت الذكور وان الله تقبلها بقبول حسن.

وفهم ذلك أحد العقلاء فرحب بابنته قائلا: أهلا وسهلا بعقيلة النساء، وأم الأبناء وجالبة الأصهار والمبشرة بأخوة يتناسقون ونجباء يتلاقون

ودعل المتنبي إلى انشاد : فما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال

كما أن البنات سبب لدخول أبيهم الجنة لما روى أبو داود والترمذي عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات، أو بنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فله الجنة ).

فأي أجر وثواب أكبر من أن يحشر هذا المربي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكم من أنثى نفع الله بها والديها ما لم ينفعهما بالذكر، فلنحسن إلى بناتنا وننشئهن نشأة صالحة لأنهن هبة من الله إلينا ولعلهن يكن سببا في تخليد اسماءنا في الدنيا وفوزنا في الآخرة.
الأحد، 18 مايو 2014

أخرج من أحشائي؟!!


بقلم: اعتدال سعد الله قنيطة
مدير دائرة العلاقات العامة-وزارة شئون المرأة 
احلم به كل يوم، اتخيله امامي يركض ويلعب،  فقد راه قلبي وعقلي قبل أن تتكحل عيني برؤيته، ما زلت اتحسس حركاته الخفيفة في
أحشائي ألمسه كل برهة لأتأكد أنه ما زال على قيد الحياة، احلم باللحظة التي سيرى بها النور ويخرج إلى العالم، حتما سيكبر ويتعلم ويصبح قائدا محررا مدافعا عن وطنه بل أفضل مما أريد....
وأحلم أن السنوات والأيام مرت كأنها دهر أرخى سدولهُ عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي، وانتظر الصبح ان يتنفس. وعندما أضحى رجلا له مكانته في المجتمع حمدت الله كثيرا وقلت انجلى الليل بصبح جميل مشرق، وآن للجسد المتعب أن يرتاح ويحصد ثمار تعبه، وتذكرت قول أمي الذي كانت دائما تردده "الذي يزرع شجرة يحب أن يأكل من خيرها،  فكيف بولده الذي نمى من جسده منذ أن كان نطفة؟
ولكن .... أليس كل هؤلاء النساء المسنات اللواتي وضعن في دار المسنين لهن أبناء تعبن في تربيتهم وسهرن الليل من أجلهم، وكن هؤلاء النسوة لا تغفل أعينهن حتى تطمئن على أولادهن وتقطع اللقمة عن فمها ولو كانت تشتهيها لتطعمه إياها وتفرح لكل نجاح له لأنه نجاحها، وقضت زهرة عمرها وأهملت شبابها ليكبر حتى صدق فيها المثل القائل "ما بتربى لحم إلا من ذوبان لحم"
لكن لماذا أولادهم انكروا الجميل، وجحدوا هذا التعب، وكانوا اشد غرورا من قارون عندما قال إنما واتيته على علم عندي، فيعتبر أنه ربى نفسه بنفسه بدون تعب من والديه، ألم يسمع قوله تعالى (وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً)[الإسراء:23].
ومَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ { إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ وَوَأْدَ الْبَنَاتِ"
والأغرب من هذا والأمر انه إذا رضى أحدهم ان يعيل والدته وعلى مضض منه، وأن يرد إليها جزء يسير من جميلها يمن عليها بذلك، ولا يكاد يقابل أحدا قريب أو غريب إلا قص عليه كيف يخدمها ولو كان بإحضار كأس الماء لها، ويتمنى اليوم الذي يرتاح منها.
إن أبناءنا هم غرسنا الذي زرعناه، ونحن من سقاه منذ البداية بالقيم والعادات الحسنة وأرضعناه العزة والوفاء، وقوَمنا عوده كلما اوشك أن يعوج، وعلمناه خشية الله ورضاه في جميع أعماله واجتهدنا ان نكون القدوة الحسنة له.
ولنحسن إلى غرسنا ونهتم به، ولا نسيء إليه ونهمله ليتشرب من الطبائع ما يريد من أصحابه حتى نجني ما نحب ولا نجني شوكا ونقول يا ليته لم يخرج من أحشائي.
 وخاصة اننا أحيانا نفضل اسلوب اللين في المواطن التي تحتاج إلى حزم مثل تقصير الاولاد في الصلاة أو في الذهاب إلى مراكز حفظ القرآن أو توجيههم إذا أخطأوا، وتقويمهم إذا عوج العود ومراقبتهم
فلنحسن تربية أبناءنا لأنهم هم ذخرنا لكبرنا ولنحسن لوالدينا حتى نكون قدوة حسنة لأولادنا، ويصدق قول رسول الله "فينا بروا آباءكم تبركم أبناؤكم"  
السبت، 17 مايو 2014

كوكاكولا/كابي تحصل على جائزة كوكاكولا الشرق الأوسط الذهبية لعام 2013

رام الله -معا - حصل مصنع شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي في رام الله على جائزة كوكاكولا الشرق الأوسط الذهبية 2013، وذلك كأفضل مصنع على مستوى مصانع كوكاكولا العالمية في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي.

ونال مصنع المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي في رام الله على الجائزة عقب تقييم لجنة التحكيم وفق معايير محددة لتقييم الجودة والحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك الطاقة، حيث أحرزت الشركة أعلى درجة في مجال جودة المنتج وجودة التعبئة، وتطبيق المعايير العالمية ISO الخاصة بجودة وسلامة المنتج واتباع قوانين حماية البيئة والحفاظ على مواردها من خلال ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، واستخدام الأنظمة الموفرة للطاقة، بالإضافة إلى التزام الشركة بأنظمة كوكاكولا العالمية المُحكمة.

وأعرب عماد الهندي مدير عام شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي عن فخره لحصول مصنع رام الله على جائزة كوكاكولا الشرق الأوسط الذهبية للعام 2013، وقال "نُهدي هذا الإنجاز إلى شعبنا الفلسطيني وإلى جمهور المستهلكين وزبائن شركة المشروبات الوطنية والذين وضعوا ثقتهم بمنتوجاتنا منذ البداية، الأمر الذي منحنا الدافع لإكمال مسيرتنا بكل ثقة وتطوريها باستمرار، وذلك من خلال مواصلتنا الاستثمار في العقول والكفاءات الفلسطينية، والاستثمار في تقديم منتجات عالمية الجودة، فنحن ندرك أهمية مواصلتنا الالتزام بالتميز، لأننا نسعى دوماً إلى تقديم الأفضل للمستهلك".

وأردف الهندي "إن هذه الإنجازات المتتالية التي تحققها الشركة إنما تبرهن على قدرة الشركة على تطويع التحديات المحيطة وتحويلها إلى دافع يحفزنا على التميز وبلوغ أعلى المراتب العالمية من حيث جودة المنتج والحفاظ على البيئة والموارد". واستطرد الهندي "حرصت الشركة على توفير بيئة محفزة لتطوير الأداء والإنتاج في داخل مصانعها، وذلك من أجل التمكن من رفد السوق الفلسطيني بمنتجاتنا المصنّعة بأيدٍ محلية وبمعايير الجودة العالمية الرفيعة المستوى".

وأشار الهندي إلى "إن السوق الفلسطينية مليئة بالتحديات والصعوبات، ولكننا وبالرغم من ذلك استطعنا أن نصنع من هذه الصعوبات حافزاً للعمل والإنجاز، كما أدركنا منذ البدء أهمية دورنا في دعم المشاريع المجتمعية والتنموية، لأننا نؤمن أن الاقتصاد المتين لا يمكن أن يتحقق دون أن تتكامل الأدوار لتشمل الدعم المجتمعي إلى جانب الاستثمار الاقتصادي، وهذا ما زلنا نطبقه ونواصله حيث سنبقى على عهدنا بأن نقدم المنتج الأعلى جودة وبأيدٍ فلسطينية، وأن نواصل دعمنا للمجتمع لتبقى شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي فخراً لكل مواطن ومستهلك فلسطيني".

وقد أحرزت شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي العديد من الجوائز والمراكز المتقدمة ضمن منافسات مع مئات من الشركات على مستوى المنطقة، كان آخرها حصولها على جائزتين هامتين في بداية العام الحالي، حيث نالت المركز الأول في المبيعات والتسويق على مستوى شركات كوكاكولا في الشرق الأوسط، وكذلك اجتيازها لتحدي "العشرة الأفضل" في توفير الطاقة والحدّ من الكربون بما يساهم في الحفاظ على البيئة، وذلك في منافسة أطلقتها شركة كوكاكولا العالمية وصندوق الحياة البرية العالمي (WWF).

أسير يضرب عن الطعام للمطالبة بتقديم العلاج له

ابلس - معا - قال مدير نادي الأسير في نابلس رائد عامر، أن الأسير كتيبة مسلم مضرب عن الطعام منذ ثلاثة أيام لمطالبته بتوفير العلاج اللازم له حيث يعاني من ارتفاع في ضغط الدم والسكري، وأوضح عامر أن الأسير مسلم ممنوع من زيارة عائلته. 

الجدير بالذكر أن الأسير محكوم بالسجن 35 عاما اعتقل عام 2000، ومجموع ما قضاه على مدد متفرقة في سجون الاحتلال 25 عاما.ابلس - معا - قال مدير نادي الأسير في نابلس رائد عامر، أن الأسير كتيبة مسلم مضرب عن الطعام منذ ثلاثة أيام لمطالبته بتوفير العلاج اللازم له حيث يعاني من ارتفاع في ضغط الدم والسكري، وأوضح عامر أن الأسير مسلم ممنوع من زيارة عائلته. 

الجدير بالذكر أن الأسير محكوم بالسجن 35 عاما اعتقل عام 2000، ومجموع ما قضاه على مدد متفرقة في سجون الاحتلال 25 عاما.ابلس - معا - قال مدير نادي الأسير في نابلس رائد عامر، أن الأسير كتيبة مسلم مضرب عن الطعام منذ ثلاثة أيام لمطالبته بتوفير العلاج اللازم له حيث يعاني من ارتفاع في ضغط الدم والسكري، وأوضح عامر أن الأسير مسلم ممنوع من زيارة عائلته. 

الجدير بالذكر أن الأسير محكوم بالسجن 35 عاما اعتقل عام 2000، ومجموع ما قضاه على مدد متفرقة في سجون الاحتلال 25 عاما.ابلس - معا - قال مدير نادي الأسير في نابلس رائد عامر، أن الأسير كتيبة مسلم مضرب عن الطعام منذ ثلاثة أيام لمطالبته بتوفير العلاج اللازم له حيث يعاني من ارتفاع في ضغط الدم والسكري، وأوضح عامر أن الأسير مسلم ممنوع من زيارة عائلته. 

الجدير بالذكر أن الأسير محكوم بالسجن 35 عاما اعتقل عام 2000، ومجموع ما قضاه على مدد متفرقة في سجون الاحتلال 25 عاما.ابلس - معا - قال مدير نادي الأسير في نابلس رائد عامر، أن الأسير كتيبة مسلم مضرب عن الطعام منذ ثلاثة أيام لمطالبته بتوفير العلاج اللازم له حيث يعاني من ارتفاع في ضغط الدم والسكري، وأوضح عامر أن الأسير مسلم ممنوع من زيارة عائلته. 

الجدير بالذكر أن الأسير محكوم بالسجن 35 عاما اعتقل عام 2000، ومجموع ما قضاه على مدد متفرقة في سجون الاحتلال 25 عاما.

"حسام" تطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالخروج عن صمتها

القدس - معا - طالبت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالخروج عن صمتها والعمل بشكل جدي وبخطوات ملموسة لإنقاذ الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم الثالث والعشرين علي التوالي.

وانتقدت الجمعية سياسة الصمت التي تنتهجها هذه المؤسسات إزاء ما ترتكبه دولة الإحتلال من جرائم بحق الأسرى المضربين وتباطئها في مجابهة الانتهاكات التي يتعرضون لها ، سواء كانت تلك المتعلقة بتضييق الاحتلال عليهم ومحاولة منعهم من حقهم المشروع في الاحتجاج السلمي والإضراب عن الطعام أو من خلال استمرار العمل بقانون الاعتقال الإداري الجائر والذي تحول إلي حكم بالمؤبد بالتقسيط يفرض علي الأسرى عنوة وبدون أي سند قانوني وبحجج وهمية باطلة.

وأكد أسامة الوحيدي مدير دائرة الإعلام في جمعية حسام بأن الخطوة الأولي التي يجب أن تشرع بها هذه المؤسسات هي التنديد العلني والصريح بسياسة الاعتقال الإداري والضغط علي الإحتلال من أجل إلغاء هذا القانون الذي يشكل سيفا مسلطا علي رقاب الأسرى الفلسطينيين والذي تحول تجديده إلي كابوس يلاحق الأسرى الإداريين ويسلب آمالهم في الحرية والانعتاق من ظلمة سجون الإحتلال.

وحذر الوحيدي من إمكانية سقوط شهداء من بين الأسرى المضربين إذا لم يتحرك العالم لإنقاذهم ، لاسيما أن من بين هؤلاء الأسرى من هم مرضى وكبار في السن وجميعهم مصممون علي النصر في معركتهم مهما كلفهم ذلك من تضحيات ، مؤكدا بأن أهدافهم تتمثل بتحديد مواعيد لإنهاء اعتقالهم جميعا دون استثناء إضافة إلي مطلبهم الأول وهو إلغاء قانون الاعتقال الإداري ووقف هذا الجرح النازف في جسد الشعب الفلسطيني.

حكومة "أبو مازن" ستوقف الاعتقال السياسي وتصدر الجوازات لغزة

يت لحم- معا - على الرغم من توقيع حركتي فتح وحماس على اتفاق المصالحة الفلسطينية بمخيم الشاطئ، الا ان الاعتقالات والاستدعاءات السياسية سواء بالضفة الغربية أو قطاع غزة ما زالت مستمر حتى اللحظة.

وفي هذا السياق، أكد خليل عساف عضو لجنة الحريات في الضفة الغربية لوكالة معا ان الاعتقالات السياسية من قبل الاجهزة الامنية بالضفة ما زالت مستمرة منذ توقيع اتفاق "الشاطئ" بين حماس وفتح وحضور الفصائل ولكن بوتيرة أقل من السابق.

واوضح ان الاجهزة الامنية لا زالت تلاحق عناصر حركة حماس في الضفة وخاصة في مدينتي الخليل وطولكرم، والمطلوب حاليا قرار سياسي لوقف هذه الاعتقالات التي توتر اجواء المصالحة القائمة حاليا.

واشار الى ان هناك استدعاءات واعتقالات بشكل شبه يومي وخاصة للحركة الطلابية في الضفة، مشيرا إلى أن هناك بعض الاستفزازات التي تسعى بعض الاطراف لخلقها من اجل مصالح خاصة لتعكير اجواء المصالحة.

من جانبه اكد خليل أبو شمالة امين سر لجنة الحريات في قطاع غزة لوكالة معا عدم وجود اعتقالات سياسية في قطاع غزة ولكنه اشار لوجود استدعاءات على خلفيات سياسية من قبل الاجهزة الامنية في القطاع.

واكد ان هذه الاستدعاءات انخفضت بعد توقيع اتفاق المصالحة الاخير.

واكد ان لجنة الحريات قدمت التوصيات التي تتعلق بعملها، موضحا أن بعض هذه التوصيات طبق وخاصة موضوع جوازات السفر، حيث يتم حاليا منح الجميع جوازات دون منع اي شخص.

ولفت الى ان الحكومة المقبلة ستضع حدا للاعتقالات السياسية، كاشفا انه سيتم فتح كافة الجميعات المغلقة في قطاع غزة والضفة بعد تفعيل قانون الجمعيات.

واشار الى انه بعد تشكيل الحكومة سيتم استصدار جوازات سفر لسكان قطاع غزة في وزارة الداخلية بالقطاع وليس كما يجري حاليا تقديم الجوازات عبر البريد وتحويلها للضفة ما يعني تخفيف الاعباء المالية على المواطنين وخاصة برسوم البريد.

وستقوم الحكومة المقبلة بتطبيق حرية العمل السياسي.